السبت، 7 نوفمبر 2020

في سن الحيرة


لا أعلم مالذي علي فعله في هذه اللحظة.. شعور تام بالوحد .. لا أستطيع الخروج من هذا الصندوق ولاأستطيع الاستنجاد بأي شخص. عندما تعبتر نفسك حملا ثقيلا على الكل تريد التحرر لكن القيود تمنعك من الاقدام على اي خطوة من المؤلم ان لا تجد مكان تذهب اليه لا ملجأ , رغم وجود الملاجئ من حولي إلا ان الذهاب إليها سيولد سيناريو اسوأ من شعور الوحده التي أشعرها ..


أستطيع التمرد .. أستطيع الهرب لساعتين أو أخرى لكن سيلازمني شعور الغربة في هروبي وتمردي " هروب من الوحده ينتج عنه شعور أسوأ " عدم الرضا.. تشتت .


أشعر أن قلبي مليء بالدموع الكامنه تريد الخروج لكن لا منفذ .. تستمر الدموع بالضرب على جدران القلب المتألم " أرجوك دعينا نخرج أرجوك لا تختزني ألما لانريد بك الانهيار .. دعينا نخرج ليدخل الهواء وتتجدد روحك " لكن القلب يعلم أنه إن فتح الأبواب لتلك الدموع ستتجمد ألما فتستمر بحمايتهم وتتظاهر بالقوة وإن كانت تتشقق ألما. 


لا أعلم ماجدوى ذلك كله.. الصبر التحمل لايوجد ماعلي فعله السير في نفس الدائرة وحيدا مؤلم .

لا أستطيع البوح لا أستطيع أن اطلق صرخات الاستنجاد لأياَ كان مهما كان الأمر متعبا.

لذلك بلا أي تخطيط فتحت هذه المدونة عل الكتابة تصنع فارقا في فصولي الأربعة

 

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 سكون ..  انتقال جديد .. شكرا لله على كل التجارب الجميله التي خضتها من خلال ذلك الأمل المتشبث بالألم , تعلمت أن تلك هي بوابات البداية فقط مم...